محمد بن زكريا الرازي

406

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

في القروح في الرحم ، وأما قروح الرحم والمقعدة والقضيب والمثانة والأنثيين ، فإن كانت قريبة العهد ، ليس فيها رطوبة ، فيوافقها قشر الصنوبر الذكر والشادنة . وإن كان فيها غورا فيخلط فيها كندر أو دقاقة ، فإن كانت رطبة شديدة الرطوبة ، فينفعها الدواء اليابس المتخذ بالقرطاس المحرق والقرع المحرق بالشب . وإذا كان في الرحم والمثانة فينفعهما التوتياء والصبر ، ودواء القرطاس ، إذا سحقت معا أو فرادى ، وخلطت بعصارة لسان الحمل وما أشبهها وحقن بها ، وأما شقاق الرحم فينفعه ما ينفع من شقاق المقعدة ، وكذلك البواسير الحارة في الرحم يوافقها ما يوافق بواسير المقعدة من الأطلية . والريح الغليظة في الرحم يوافقها ما يوافق الريح الغليظة في القولنج من الحمولات وغيرها . وكذلك الفتق العارض ينفع منه ما ينفع الحادث في الأمعاء والمراق والأنثيين « 1 » .

--> ( 1 ) " من " في القروح في الرحم " وحتى نهاية الباب ناقص ب .